الشيخ عبد الله الصالحي النجف آبادي

205

موسوعة مكاتيب الأئمة

( 39 ) - إلى سيف بن الليث في بيان بعض صفات اللّه تعالى ، والإخبار عن الوقائع العامّة ، والموعظة بالصبر على المصيبة : 747 / [ 49 ] - الكليني : إسحاق ، قال : حدّثني عمر بن أبي مسلم ، قال : قدم علينا بسرّ من رأى رجل من أهل مصر ، يقال له : سيف بن الليث ، يتظلّم إلى المهتدي في ضيعة له قد غصبها إيّاه شفيع الخادم ، وأخرجه منها ، فأشرنا عليه أن يكتب إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) يسأله تسهيل أمرها . فكتب إليه أبو محمّد ( عليه السلام ) : لا بأس عليك ، ضيعتك تردّ عليك ، فلا تتقدّم إلى السلطان ، وألق الوكيل الذي في يده الضيعة ، وخوّفه بالسلطان الأعظم ، اللّه ربّ العالمين . فلقيه فقال له الوكيل الذي في يده الضيعة : قد كتب إليّ عند خروجك من مصر أن أطلبك وأردّ الضيعة عليك ، فردّها عليه بحكم القاضي ابن أبي الشوارب ، وشهادة الشهود ولم يحتج إلى أن يتقدّم إلى المهتدي ، فصارت الضيعة له ، وفي يده ولم يكن لها خبر بعد ذلك . قال : وحدّثني سيف بن الليث هذا ، قال : خلّفت ابنا لي عليلاً بمصر عند خروجي عنها ، وابنا لي آخر أسنّ منه كان وصيّي وقيّمي على عيالي ، وفي ضياعي ، فكتبت إلى أبي محمّد ( عليه السلام ) أسأله الدعاء لابني العليل . فكتب ( عليه السلام ) إليّ : قد عوفي ابنك المعتلّ ومات الكبير وصيّك وقيّمك ، فاحمد اللّه ، ولا تجزع فيحبط أجرك . فورد عليَّ الخبر : أنّ ابني قد عوفي من علّته ، ومات الكبير يوم ورد عليَّ جواب أبي محمّد ( عليه السلام ) . ( 1 )

--> 1 - الكافي : 1 / 511 ح 18 ، كشف الغمّة : 2 / 424 قطعة منه ، المناقب لابن شهرآشوب : 4 / 432 بتفاوت ، إثبات الهداة : 3 / 404 ح 21 و 22 ، بحار الأنوار : 50 / 285 ضمن ح 60 ، و 292 ضمن ح 65 ، مدينة المعاجز : 7 / 554 ح 2539 و 2540 قطعتان منه ، الوافي : 3 / 856 ح 1473 .